2

الحميات الخطرة وطرق الوقاية منها والعلاج

الأربعاء، 7 يوليو 2021

اضطراب الأكل


 

  1. اضطراب الأكل من ويكبيديا

    اضطرابات الأكل
    رسم لشخص مصاب بفقدان الشهية
    رسم لشخص مصاب بفقدان الشهية

    معلومات عامة
    الاختصاص الطب النفسي
    من أنواع اضطرابات النمو المحددة،  وقائمة بأنواع سوء التغذية  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
    الأنواع اضطراب نهم الطعام، وفقدان الشهية العصابي، والشره العصبي، والقَطَا، والاضطراب الاجتراري، واضطراب تناول الطعام التجنبي/ التقييدي (أرفيد)
    الأسباب
    الأسباب غير واضح
    عوامل الخطر أمراض الجهاز الهضمي، والتعرض للانتهاك الجنسي، وكون الشخص راقصًا
    المظهر السريري
    الأعراض عادات غذائية غير طبيعية تؤثر سلبًا على الصحة الجسدية أو العقلية
    المضاعفات اضطرابات القلق، والاكتئاب، وتعاطي المخدرات
    الإدارة
    العلاج الاستشارة، والنظام الغذائي السليم، والالتزام بالتمارين الرياضية
    أدوية

    اضطراب الأكل هو اضطراب عقلي يُعرّف بأنه عادات غذائية غير طبيعية تؤثر سلبًا على الصحة البدنية أو العقلية للشخص.

    وتشمل اضطراب نهم الطعام حيث يأكل الناس كمية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت، وفقدان الشهية العصابي حيث يأكل الناس قليلًا جدًا وبالتالي يكون وزن الجسم منخفضًا، والنهم العصبي حيث يأكل الناس كثيرًا ثم يحاولون التخلص من الطعام، والقطا حيث يأكل الناس مواد غير غذائية، والاضطراب الاجتراري وهو عبارة عن استرجاع وإعادة مضغ للطعام، واضطراب تناول الطعام التجنبي/ التقييدي حيث يعاني الناس من عدم الاهتمام بالطعام، ومجموعة محددة من اضطرابات التغذية أو الأكل. تعتبر اضطرابات القلق والاكتئاب وتعاطي المخدرات شائعة بين الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل. ولكن هذه الاضطرابات لا تشمل السمنة.إنّ سبب اضطرابات الأكل غير واضح. ويبدو أن كل من العوامل البيولوجية والبيئية تلعب دورًا. يعتقد أن ثقافة مثالية النحافة تساهم فيها. تؤثر اضطرابات الأكل على حوالي 12٪ من الراقصات. وأولئك الذين عانوا من الاعتداء الجنسي هم أيضًا أكثر عرضة للإصابة باضطرابات الأكل. تحدث بعض الاضطرابات مثل القطا واضطراب الاجترار أكثر في الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية. يمكن تشخيص اضطراب واحد فقط من اضطرابات الأكل في وقت معين.يمكن أن يكون العلاج فعالًا لكثير من اضطرابات الأكل. ويتضمن هذا عادة تقديم المشورة، واتباع نظام غذائي سليم، وممارسة كمية طبيعية من التمارين، وتقليل الجهد المبذول للتخلص من الطعام. تحتاج بعض الحالات إلى الإقامة في المستشفى. يمكن استخدام الأدوية للمساعدة في بعض الأعراض المرتبطة بها. في خمس سنوات، تعافى حوالي 70 ٪ من الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية و 50 ٪ من مرضى الشره العصبي. يقدر الشفاء من اضطراب نهم الطعام بنحو 20٪ إلى 60٪ ويعتبر أقل وضوحًا. يزيد كل من فقدان الشهية والشره العصبي من خطر الوفاة.يؤثر اضطراب نهم الطعام في الدول المتقدمة على حوالي 1.6 ٪ من النساء و 0.8 ٪ من الرجال في سنة معينة. يؤثر فقدان الشهية على حوالي 0.4 ٪ ويؤثر الشره العصبي على حوالي 1.3 ٪ من الشابات في سنة معينة. تصل نسبة النساء اللواتي يعانين من فقدان الشهية إلى 4٪، و 2٪ لديهن شره مرضي، و 2٪ يعانين من أحد اضطرابات الأكل في فترة زمنية معينة. يحدث فقدان الشهية والشره المرضي عشر مرات أكثر في الإناث مقارنة بالذكور. عادة ما تبدأ الاضطرابات في وقت متأخر من مرحلة الطفولة أو مرحلة البلوغ المبكرة. في حين معدلات اضطرابات الأكل الأخرى ليست واضحة. يبدو أن معدلات اضطرابات الأكل أقل في البلدان الأقل نموًا.

    التصنيف

    يتميز النهم المرضي العصبي بالأكل بشراهة وتطهير المعدة منه، فضلًا عن التقييم المفرط لقيمة الذات من حيث وزن الجسم أو شكله. يمكن أن يشمل التطهير التقيؤ المتعمد، والإفراط في ممارسة التمارين، واستخدام مدرات البول، والحقن الشرجية، والملينات. يتميز فقدان الشهية العصبي بفرض قيود مفرطة على الطعام وفقدان الوزن الزائد، مصحوبًا بالخوف من البدانة. غالباً ما يسبب فقدان الوزن الشديد في النساء والفتيات اللواتي بدأن فترة الحيض توقف نزول الحيض، وهي حالة تعرف باسم انقطاع الحيض. على الرغم من أن انقطاع الطمث كان في يوم من الأيام معيارًا ضروريًا لهذا الاضطراب، إلا أنه لم يعد مطلوبًا لمطابقة معايير فقدان الشهية العصابي بسبب طبيعة هذا المعيار الحصرية مقارنةً مع المصابين الذكور، والمصابات بعد سن اليأس، أو اللواتي لا يحيضن لأسباب أخرى. يحدد الدليل التشخيصي الإحصائي للاضطرابات العقلية DSM-5 نوعين فرعيين من فقدان الشهية العصابي - نوع تقييدي ونوع الإفراط في الأكل ومن ثم الإفراغ (الإفراط / الإفراغ). حيث يقلل أولئك الذين يعانون من النوع التقييدي من تناول الطعام ولا يعانون من الشراهة عند تناول الطعام، في حين يفقد أولئك الذين يعانون من نوع الإفراط / الإفراغ السيطرة على تناول الطعام على الأقل من حين لآخر، ويمكن أن يعوض عن نوبات الشراهة هذه. الاختلاف الملحوظ بين فقدان الشهية العصابي نوع الإفراط / الإفراغ والنهم العصبي هو وزن الجسم للشخص. يعاني أولئك الذين شخصوا بفقدان الشهية العصبي نوع الإفراط / الإفراغ من نقص الوزن، في حين أن أولئك الذين يعانون من النهم العصبي قد يكون لديهم وزن جسم يقع في نطاق بين الطبيعي إلى البدين.

    التصنيف الدولي للأمراض (ICD) والدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM)

    تُصنف اضطرابات الأكل كاضطرابات عقلية في الأدلة الطبية القياسية، كما هو الحال في المراجعة العاشرة للتصنيف الدولي للأمراض (ICD-10)،

    والطبعة الخامسة للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5)، أو كليهما.

    • فقدان الشهية العصابي، الذي يتسم بضعف القدرة على الحفاظ على وزن صحي للجسم، وبهوس حول زيادة الوزن أو رفض الخطوات المؤدية لذلك، بالإضافة إلى وجهة نظر غير واقعية، أو عدم الاعتراف بخطورة انخفاض الوزن الحالي للجسم.
    قد يؤدي فقدان الشهية إلى توقف الدورة الشهرية، وغالبًا ما يؤدي إلى فقدان العظام وفقدان سلامة الجلد، إلخ. ويؤدي إلى إجهاد القلب بشكل كبير، مما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية وغيرها من مشاكل القلب ذات العلاقة. كما يزداد خطر الوفاة بشكل كبير لدى الأفراد المصابين بهذا المرض. بدأ الباحثون بملاحظة العامل الأكثر أهمية والذي قد لا يتمحور فقط حول الرضا الذاتي والفخر بالنفس أو الأهداف الاجتماعية والإعلامية، ولكن يمكن أيضًا أن يكون العامل ذا صلة بالمكونات البيولوجية أو الجينية. يحتوي DSM-5 على العديد من التغييرات التي تمثل المرضى الذين يعانون من هذه الحالات بشكل أفضل. يتطلب DSM-IV حدوث انقطاع الطمث (غياب الدورة الشهرية) لتشخيص مريضة مصابة بفقدان الشهية.
  2. والذي لم يعد مطلوبًا في DSM-5.
  3. الشره المرضي العصبي، الذي يتميز بتكرار تناول الطعام بشراهة متبوعًا بسلوكيات تعويضية مثل التطهير (القيء المتعمد (الاستقاءة) والأكل حد القيء والاستخدام المفرط للملينات ومدرات البول، أو الإفراط في ممارسة الرياضة). يمكن أيضًا استخدام الصوم والإفراط في ممارسة الرياضة كوسيلة للتطهير بعد الشراهة.
  4. يتميز خلل التنسج العضلي بالاستغراق بالتفكير حول المظهر بأن جسم الشخص صغير جدًا، أو نحيف للغاية، أو غير عضلي بما فيه الكفاية، أو غير هزيل. يصيب خلل التنسج العضلي غالبًا الذكور.
  5. اضطراب نهم الطعام، والذي يتسم بتكرار الشراهة عند تناول الطعام مرة واحدة على الأقل في الأسبوع لمدة تزيد عن 3 أشهر مع عدم القدرة على ضبط النفس
  6. والشعور بالذنب بعد الإفراط في تناول الطعام. يمكن أن يصيب هذا الاضطراب مجموعة واسعة من الأفراد من أعمار وطبقات اجتماعية واقتصادية مختلفة.
    • حالات الأكل والتغذية غير المصنفة في أماكن أخرى وهي اضطرابات في الأكل أو التغذية لا تفي بمعايير DSM-5 الكاملة لفقدان الشهية العصابي أو الشره المرضي العصبي أو اضطراب نهم الطعام. من أمثلة حالات الأكل والتغذية غير المصنفة في أماكن أخرى: الأفراد الذين يعانون من مرض فقدان الشهية العصابي اللانمطي، والذين يستوفون جميع معايير الإصابة باستثناء نقص الوزن، على الرغم من فقدان الوزن بشكل كبير؛ وأيضًا المصابين بالشره المرضي العصبي اللانموذجي، والذي يستوفي جميع معايير الشره المرضي العصبي باستثناء أن سلوكيات الشره المرضي أقل تواترًا أو لم تستمر لفترة طويلة بما فيه الكفاية؛ بالإضافة إلى اضطراب التطهير ومتلازمة الأكل الليلي.

    تصنيفات اخرى

    Other languages square icon.svg
    لا يزال النص الموجود في هذه الصفحة في مرحلة الترجمة إلى العربية. إذا كنت تعرف اللغة المستعملة، لا تتردد في الترجمة. (أبريل 2019)
    هوس الغذاء الصحي العصابي، وهو مصطلح استخدمه ستيفن براتمان لوصف هاجس حول الالتزام بنظام غذائي "نقي"، حيث يصاب الناس بهوس بتجنب الأطعمة غير الصحية إلى الحد الذي تتأثر فيه حياة الشخص.اضطراب تناول الطعام الاجتنابي / المقيد (ARFID)، المعروف سابقًا باسم اضطراب الأكل الانتقائي، حيث يتجنب المصاب بعض الأطعمة استنادا إلى مظهرها أو رائحتها أو مذاقها أو ملمسها أو علامتها التجارية أو الشكل المقدمة به أو تجربة سلبية سابقة مع هذه الأطعمة.اضطراب كحولي، الذي يتميز عادةً بتقييد مدخول الطعام عن قصد من أجل توفير السعرات الحرارية الغذائية للسعرات الحرارية الكحولية، وممارسة التمارين الرياضية بشكل مفرط من أجل حرق السعرات الحرارية الناتجة عن شرب الكحول، والإفراط في شرب الكحول من أجل تطهير الطعام الذي سبق استهلاكه.هوس السمنة الناجمة عن الحمل، تتميز بالنظام الغذائي القاسي والإفراط في ممارسة الرياضة من أجل السيطرة على زيادة الوزن أثناء الحمل. يرتبط نقص التغذية أثناء الحمل بانخفاض الوزن عند الولادة وأمراض القلب التاجية والسكري من النوع الثاني والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم وخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والاكتئاب.متلازمة جورماند، وهي حالة نادرة تحدث بعد إصابة ألحقت ضررًا بالفص الجبهي، مما أدى إلى الهوس بالأطعمة الجميلة.

    الأعراض والعلامات

    تختلف الأعراض والمضاعفات حسب طبيعة وشدة اضطراب الأكل:
    الأعراض والمضاعفات المحتملة اضطرابات الأكل
    حب الشباب جفاف الجلد انقطاع الحيض فقدان الأسنان و تكون التجاويف فيها
    إمساك إسهال احتباس المياه و/أو استسقاء زغب الجنين
    تساقط الشعر الكربي توقف القلب نقص بوتاسيوم الدم الموت
    هشاشة العظام
    عدم توازن المحلول الكهرلي نقص صوديوم الدم ضمور الدماغ
    الحُصَافُ
    الأسقربوط فشل كلوي الانتحار
    تتمثل بعض الأعراض الجسدية لاضطرابات الأكل في الضعف والتعب والحساسية للبرد وانخفاض نمو اللحية لدى الرجال واضطراب في عملية الانتصاب وانخفاض الرغبة الجنسية وفقدان الوزن غير الصحي وفشل النمو. من الممكن أن ينتج عن اضطرابات الأكل بحة الصوت مجهولة المنشأ، حيث يمكن أن تكون نتيجة ارتجاع الحمض، أو نتيجة دخول مادة المعدة الحمضية إلى القناة الحنجرية. يتعرض المرضى الذين يتعمدون القيء مثل الذين يعانون من مرض فقدان الشهية العصابي، أو المصابين باضطراب الطعام الذي يتميز تميز بتكرار تناول الطعام بشراهة متبوعًا بالتطهير أو المصابين بالشره المرضي العصابي لخطر ارتجاع الحمض. إن أكثر اضطرابات الغدد الصماء تأثيرًا على النساء هي متلازمة تكيس المبايض. على الرغم من ارتباط هذه المتلازمة في كثير من الأحيان بالسمنة إلا أنها يمكن أن تحدث في الأفراد ذوي الوزن الطبيعي. توجد علاقة بين متلازمة تكيس المبايض الأكل بنهم وسلوك الشراهة. تشكل المظاهر الأخرى المحتملة جفاف الشفاه ومتلازمة الفم الحارق وتورم الغدة النكفية وخلل المفصل الصدغي الفكي.

    انظر أيضاً

    المراجع


  7. American Psychiatry Association (2013). Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders (الطبعة 5th). Arlington: American Psychiatric Publishing. صفحات 329–354. ISBN 0-89042-555-8.

  8. Rikani, AA; Choudhry, Z; Choudhry, AM; Ikram, H; Asghar, MW; Kajal, D; Waheed, A; Mobassarah, NJ (October 2013). "A critique of the literature on etiology of eating disorders". Annals of Neurosciences. 20 (4): 157–61. doi:10.5214/ans.0972.7531.200409. PMC 4117136. PMID 25206042.

  9. Arcelus, J; Witcomb, GL; Mitchell, A (March 2014). "Prevalence of eating disorders amongst dancers: a systemic review and meta-analysis". European Eating Disorders Review. 22 (2): 92–101. doi:10.1002/erv.2271. PMID 24277724.

  10. Satherley R, Howard R, Higgs S (Jan 2015). "Disordered eating practices in gastrointestinal disorders". Appetite (Review). 84: 240–50. doi:10.1016/j.appet.2014.10.006. PMID 25312748.

  11. Chen, L; Murad, MH; Paras, ML; Colbenson, KM; Sattler, AL; Goranson, EN; Elamin, MB; Seime, RJ; Shinozaki, G; Prokop, LJ; Zirakzadeh, A (July 2010). "Sexual Abuse and Lifetime Diagnosis of Psychiatric Disorders: Systematic Review and Meta-analysis". Mayo Clinic Proceedings. 85 (7): 618–629. doi:10.4065/mcp.2009.0583. PMC 2894717. PMID 20458101.

  12. "What are Eating Disorders?". NIMH. مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2015. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2015.

  13. Smink, FR; van Hoeken, D; Hoek, HW (November 2013). "Epidemiology, course, and outcome of eating disorders". Current Opinion in Psychiatry. 26 (6): 543–8. doi:10.1097/yco.0b013e328365a24f. PMID 24060914.

  14. Pike, KM; Hoek, HW; Dunne, PE (November 2014). "Cultural trends and eating disorders". Current Opinion in Psychiatry. 27 (6): 436–42. doi:10.1097/yco.0000000000000100. PMID 25211499.

  15. American Psychiatric Association (2013). Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders (الطبعة 5). Washington, D.C.: American Psychiatric Publishing. ISBN 978-0-89042-555-8.

  16. "Anorexia Nervosa". Nationaleatingdisorders.org. مؤرشف من الأصل في 04 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2013.

  17. Nolen-Hoeksma (2014). Abnormal Psychology (الطبعة 6th). US: McGraw-Hill. صفحة 339. ISBN 1-308-21150-3.

  18. Yale, Susan Nolen-Hoeksema, (2014). Abnormal psychology (الطبعة 6th). New York, NY: McGraw Hill Education. صفحات 340–341. ISBN 978-0-07-803538-8.

  19. "Eating Disorders". American Psychiatric Association. مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2014.

  20. "NAMI National Alliance on Mental Illness". مؤرشف من الأصل في 08 يناير 2015. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2014.

  21. "CD 10 Codes For Psychiatry". Priory Lodge Education Ltd. 2011. مؤرشف من الأصل في 09 أكتوبر 2010.

  22. Thompson, S.B.N. "Eating disorders: a guide for health professionals." London: Chapman & Hall 1993."

  23. Neumaker, K.J. (2000). "Morality rates and causes of death". European Eating Disorders Review. 8 (2): 181–187. doi:10.1002/(SICI)1099-0968(200003)8:2<181::AID-ERV336>3.0.CO;2-#.

  24. Psychology Second Edition 2009, chap. 8 Eating Disorders by Schacter, Daniel L.

  25. "Archived copy" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 01 مايو 2015. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2015.

  26. "Binge Eating Disorder". مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2014.

  27. Striegel-Moore, RH; Franko, DL (2008). "Should binge eating disorder be included in the DSM-V? A critical review of the state of the evidence". Annual Review of Clinical Psychology. 4: 305–324. doi:10.1146/annurev.clinpsy.4.022007.141149. PMID 18370619.

  28. Teaching Students with Mental Health Disorders: Resources for Teachers. Victoria: British Columbia Ministry of Education, Special Programs Branch, 2001. Print.

  29. Tarren-Sweeney, M; Hazell, P (2006). "Mental health of children in foster and kinship care in New South Wales, Australia". Journal of Paediatrics and Child Health. 42 (3): 89–97. doi:10.1111/j.1440-1754.2006.00804.x. PMID 16509906.

  30. Too Much #Fitspo: When Healthy Eating Becomes an Eating Disorder نسخة محفوظة 2015-07-11 على موقع واي باك مشين., Glammonitor.com, 2015-4-29
  31. Fisher, Martin M.; Rosen, David S.; Ornstein, Rollyn M.; Mammel, Kathleen A.; Katzman, Debra K.; Rome, Ellen S.; Callahan, S. Todd; Malizio, Joan; Kearney, Sarah (2014-07-01). "Characteristics of Avoidant/Restrictive Food Intake Disorder in Children and Adolescents: A "New Disorder" in DSM-5". Journal of Adolescent Health. 55 (1): 49–52. doi:10.1016/j.jadohealth.2013.11.013. PMID 24506978.

  32. Barry, E; Piazza-Gardner, K (2012). "Drunkorexia: Understanding the Co-occurrence of Alcohol Consumption and Eating/Exercise Weight Management Behaviors". Journal of American College Health. 60 (3): 236–243. doi:10.1080/07448481.2011.587487. PMID 22420701.

  33. Mathieu, J (2009). "What Is Pregorexia?". Journal of the American Dietetic Association. 109 (6): 976–979. doi:10.1016/j.jada.2009.04.021. PMID 19465173.

  34. Regard, M; Landis, T (1997). ""Gourmand syndrome": Eating passion associated with right anterior lesions". Neurology. 48 (5): 1185–90. doi:10.1212/wnl.48.5.1185. PMID 9153440.

  35. Strumia, R (2005). "Dermatologic signs in patients with eating disorders". American Journal of Clinical Dermatology. 6 (3): 165–73. doi:10.2165/00128071-200506030-00003. PMID 15943493.

  36. Joyce, JM; Warren, DL; Humphries, LL; Smith, AJ; Coon, JS (1990). "Osteoporosis in women with eating disorders: comparison of physical parameters, exercise, and menstrual status with SPA and DPA evaluation". Journal of Nuclear Medicine. 31 (3): 325–31. PMID 2308003.

  37. Drevelengas, A; Chourmouzi, D; Pitsavas, G; Charitandi, A; Boulogianni, G (2001). "Reversible brain atrophy and subcortical high signal on MRI in a patient with anorexia nervosa". Neuroradiology. 43 (10): 838–40. doi:10.1007/s002340100589. PMID 11688699.

  38. Addolorato, G; Taranto, C; Capristo, E; Gasbarrini, G (1998). "A case of marked cerebellar atrophy in a woman with anorexia nervosa and cerebral atrophy and a review of the literature". The International Journal of Eating Disorders. 24 (4): 443–7. doi:10.1002/(SICI)1098-108X(199812)24:4<443::AID-EAT13>3.0.CO;2-4. PMID 9813771.

  39. Jagielska, G; Tomaszewicz-Libudzic, EC; Brzozowska, A (2007). "Pellagra: a rare complication of anorexia nervosa". European Child & Adolescent Psychiatry. 16 (7): 417–20. doi:10.1007/s00787-007-0613-4. PMID 17712518.

  40. Pompili, M; Mancinelli, I; Girardi, P; Accorrà, D; Ruberto, A; Tatarelli, R (2003). "Suicide and attempted suicide in anorexia nervosa and bulimia nervosa". Annali dell'Istituto Superiore di Sanità. 39 (2): 275–81. PMID 14587228.

  41. Franko, DL; Keel, PK; Dorer, DJ; Blais, MA; Delinsky, SS (2004). "What predicts suicide attempts in women with eating disorders?". Psychological Medicine. 34 (5): 843–53. doi:10.1017/S0033291703001545. PMID 15500305.

  42. Fedorowicz, VJ; Falissard, B; Foulon, C; Dardennes, R; Divac, SM (2007). "Factors associated with suicidal behaviors in a large French sample of inpatients with eating disorders". The International Journal of Eating Disorders. 40 (7): 589–95. doi:10.1002/eat.20415. PMID 17607699.

  43. Treasure J, Claudino AM, Zucker N (February 2010). "Eating disorders". Lancet. 375 (9714): 583–93. doi:10.1016/S0140-6736(09)61748-7. PMID 19931176.

  44. Treasure J, Claudino AM, Zucker N. Eating disorders. Lancet. 2010;375:583–593.

  45. Hirschberg, AL; Naessén, S; Stridsberg, M; Byström, B; Holtet, J (2004). "Impaired cholecystokinin secretion and disturbed appetite regulation in women with polycystic ovary syndrome". Gynecological Endocrinology. 19 (2): 79–87. doi:10.1080/09513590400002300. PMID 15624269.

  46. Naessén, S; Carlström, K; Garoff, L; Glant, R; Hirschberg, AL (2006). "Polycystic ovary syndrome in bulimic women—an evaluation based on the new diagnostic criteria". Gynecological Endocrinology. 22 (7): 388–94. doi:10.1080/09513590600847421. PMID 16864149.

  47. McCluskey, S; Evans, C; Lacey, JH; Pearce, JM; Jacobs, H (1991). "Polycystic ovary syndrome and bulimia". Fertility and Sterility. 55 (2): 287–91. doi:10.1016/S0015-0282(16)54117-X. PMID 1991526.

  48. Jahanfar, S; Eden, JA; Nguyent, TV (1995). "Bulimia nervosa and polycystic ovary syndrome". Gynecological Endocrinology. 9 (2): 113–7. doi:10.3109/09513599509160199. PMID 7502686.

  49. Morgan, JF; McCluskey, SE; Brunton, JN; Hubert Lacey, J (2002). "Polycystic ovarian morphology and bulimia nervosa: a 9-year follow-up study". Fertility and Sterility. 77 (5): 928–31. doi:10.1016/S0015-0282(02)03063-7. PMID 12009345.

  50. Lujan, ME; Chizen, DR; Pierson, RA (2008). "Diagnostic Criteria for Polycystic Ovary Syndrome: Pitfalls and Controversies". Journal of Obstetrics and Gynaecology Canada. 30 (8): 671–9. doi:10.1016/s1701-2163(16)32915-2. PMC 2893212. PMID 18786289.

  51. Romanos, GE; Javed, F; Romanos, EB; Williams, RC (October 2012). "Oro-facial manifestations in patients with eating disorders". Appetite. 59 (2): 499–504. doi:10.1016/j.appet.2012.06.016. PMID 22750232

علم الأمراض

علم الأمراض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة 

Pathology

Pathologists looking into microscopes (1).jpg

A pathologist examines a tissue section for evidence of cancerous cells while a surgeon observes.

فرع من مشكلة صحية 

  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات

مجالات الاهتمام    مرض

التقسيمات     علم الأمراض التشريحي, علم الأمراض السريري, طب امراض الجِلد, علم الأمراض الشرعي, علم أمراض الدم, علم أمراض الأنسجة, علم الأمراض الجزيئية, علم أمراض جراحي

الأمراض المهمة     All عدوى and مرض مرض and physiological disorders

الفحوص المهمة     All medical diagnostic tests, particular خزعة, تحليل الدم, تسلخ, and other applications of medical مجهرية

المختص   Pathologist

تعديل مصدري - تعديل  طالع توثيق القالب

 

علم الأمراض أو الباثولوجيا (من اليونانية πάθος بمعنى الشعور بالألم، و-λογία أي دراسة):هو فرع من الطب، يعنى بدراسة طبائع الأمراض والتغييرات التركيبية والوظيفية التي تقترن بمختلف الأمراض، وما تحدثه الأمراض في الأنسجة من تغييرات، أو ما تستثيره فيها من رد فعل وتغييرات يتضمن ظواهر شتى؛ كالتحول والضمور والتضخم والالتهاب. تشير كلمة علم الأمراض أيضًا إلى دراسة المرض بشكل عام، وتضم مجموعة واسعة من مجالات أبحاث العلوم الحيوية والممارسات الطبية. ومع ذلك، عند استخدامه في سياق العلاج الطبي الحديث، غالبًا ما يستخدم المصطلح بطريقة أضيق للإشارة إلى العمليات والاختبارات التي تقع ضمن المجال الطبي المعاصر لـ "علم الأمراض العام"، وهو مجال يتضمن عددًا من التخصصات الطبية المتداخلة التي تشَخص المرض، في الغالب من خلال تحليل عينات الأنسجة والخلية وسوائل الجسم. من الناحية الاصطلاحية، قد يشير مصطلح "علم الأمراض" أيضًا إلى التقدم المتوقع أو الفعلي لأمراض معينة (كما هو الحال في العبارة "العديد من أشكال السرطان المختلفة لها أمراض متنوعة").

 

يُطلق على الطبيب الذي يمارس علم الأمراض اسم أخصائي علم الأمراض.

 

كمجال للبحث والبحث العام، يعالج علم الأمراض مكونات المرض: السبب، وآليات التطور (التسبب في المرض)، والتعديلات الهيكلية للخلايا (التغيرات المورفولوجية)، وعواقب التغييرات (المظاهر السريرية). في الممارسة الطبية الشائعة. يهتم علم الأمراض العام في الغالب بتحليل التشوهات السريرية المعروفة التي تعتبر علامات أو سلائف لكل من الأمراض المعدية وغير المعدية، ويتم إجراؤها من قبل خبراء في أحد التخصصين الرئيسيين، علم الأمراض التشريحي وعلم الأمراض السريري. توجد انقسامات أخرى في التخصص على أساس أنواع العينات المعنية (مقارنة، على سبيل المثال، أمراض الخلايا وأمراض الدم وعلم أمراض الأنسجة)، والأعضاء (كما هو الحال في أمراض الكلى)، والأنظمة الفسيولوجية (أمراض الفم)، وكذلك على أساس محور الفحص (كما هو الحال مع علم الأمراض الشرعي).

 

علم الأمراض هو مجال مهم في التشخيص الطبي الحديث والبحوث الطبية.



محتويات



1 التاريخ

2 أقسام علم الأمراض

2.1 بيروباثولوجيا

3 مبادئ علم الأمراض العامة

4 تصنيف الأمراض

4.1 الأمراض الوراثية

4.2 الأمراض المزمنة

4.3 الأمراض السارية

4.4 الأمراض الأيضية

4.5 أمراض القصور

4.6 أمراض الحساسية

4.7 أمراض الانحلال أو التفسخ

4.8 الأمراض الوظيفية

5 تشخيص المرض

5.1 الفحوص السريرية

5.2 الفحوص الشعاعية

5.3 التصوير بالأمواج فوق الصوتية

6 المعالجة

7 الإنذار

8 أعراض المرض

8.1 الألم

8.2 الورم

8.3 السعال

8.4 ضيق التنفس

8.5 عسر التنفس

8.6 النزيف

8.7 التعرق

8.8 البولة

8.9 الدوار والقيء

8.10 الإمساك والإسهال

9 غير البشرية

9.1 علم الأمراض البيطري

9.2 أمراض النبات

10 انظر أيضاً

11 مراجع

12 وصلات خارجية

 

التاريخ

كان ظهور المجهر أحد التطورات الرئيسية في تاريخ علم الأمراض. يقوم الباحثون هنا في مراكز السيطرة على الأمراض في عام 1978 بفحص الثقافات التي تحتوي على الليجيونيلا المستروحة، الممرض المسؤول عن مرض الليجيونيرز.

 

تعود دراسة علم الأمراض، بما في ذلك الفحص التفصيلي للجسم، والتي تشمل التشريح والتحقيق في أمراض معينة، إلى العصور القديمة. كان الفهم البدائي للعديد من الظروف موجودًا في معظم المجتمعات المبكرة، وهو مشهود له في سجلات المجتمعات التاريخية الأولى، بما في ذلك مجتمعات الشرق الأوسط والهند والصين.

بحلول العصر الكلاسيكي اليوناني في اليونان القديمة، مع العديد من الأطباء الأوائل البارزين (مثل أبقراط، الذي سمي باسمه قسم أبقراط الحديث) طوروا طرقًا لتشخيص العدد من الأمراض. استمرت الممارسات الطبية للرومان والبيزنطيين من هذه الجذور اليونانية، ولكن كما هو الحال مع العديد من مجالات البحث العلمي، أدى اتطور في فهم الطب إلى ركود بعضه بعد العصر الكلاسيكة، لكنه استمر في التطور ببطء عبر العديد من الثقافات. وتجدر الإشارة إلى أنه تم إحراز العديد من التطورات في عصر الإسلام في العصور الوسطى (انظر الطب في الإسلام في العصور الوسطى)، حيث تم تطوير العديد من نصوص الأمراض المعقدة، بناءً على التقليد اليوناني أيضًا.

أقسام علم الأمراض

 

لعلم الأمراض عدة فروع؛وهي:

 

    علم الأمراض السريري : وهو يعنى بطرق تشخيص الأمراض بوسائل سريرية.

 

    يعرف بعلم الأمراض السريرية في (الولايات المتحدة وبريطانيا وايرلندا والكومنولث، البرتغال، البرازيل، إيطاليا، اليابان، بيرو)، ويعرف بطب المختبرات في (ألمانيا، رومانيا، بولندا، أوروبا الشرقية)، والتحليل السريري في (إسبانيا) أو الطب السريري (فرنسا، بلجيكا، هولندا، النمسا، شمال وغرب أفريقيا وغيرها)،وهو التخصص الطبي الذي يختص بتشخيص المرض بالاستناد إلى التحليل المختبري لسوائل الجسم، مثل الدم والبول، والأنسجة أو مقتطفات من الجسم باستخدام أدوات الكيمياء وعلم الأحياء المجهرية، وعلم أمراض الدم وعلم الأمراض الجزيئي. وهذا النوع من التخصص يتطلب الإقامة الطبية. ويشمل علم الأمراض السريرية الأقسام التالية :

        الأحياء الدقيقة السريرية (الميكروبايولوجي الطبي): وهذا يحوي خمسة وحدات كل وحدة علم بذاته. وتشمل علوم البكتيريا، والفيروسات، والطفيليات، والمناعة، والفطريات.

        الكيمياء السريرية (الإكلينيكية): الوحدات التابعة له تشمل التحليل الآلي لمكونات الدم، والإنزيمات، والسموم، والغدد الصماء.

        علم الدم: هذا القسم يشمل التحليل اليدوي وكذلك التحليل الآلي لخلايا الدم، ويندرج تحته قسمان علم التخثر، وبنك الدم.

        الجينات :تُدرس أيضا في تخصص المختبرات ولها أقسام مخبرية منها الجينات الخلوية.

        علم أحياء التناسل: تحليل المني، بنك الحيوانات المنوية، وتقنيات دعم التناسل (للأزواج الذين يجدون صعوبة في نجاح الحمل).

        علم الاحياء الدقيقة : يتلقى علم الأحياء الدقيقة تقريبا أي عينة سريرية، بما في ذلك مسحات، البراز والبول والدم والبلغم، السائل المخي الشوكي، السائل الزليلي، وربما الأنسجة المصابة كذلك . العمل هنا هو يهتم بشكل أساسي بالثقافات، للبحث عن مسببات الأمراض المشتبه بها وإذا وجدت يتم تحديد المزيد على أساس الاختبارات البيوكيميائية. أيضا، يتم اختبار الحساسية لتحديد ما إذا كانت مسببات المرض حساسة أو مقاومة للأدوية المقترحة. والنتائج التي يتم الحصول عليها توضح الكائن الغريب أو المسبب للمرض ونوع وكمية الأدوية التي ينبغي أن توصف للمريض.

        علم الطفيليات :المسؤول عن فحص الطفيليات، يمكن فحص عينات من البراز للبحث عن أدلة على الطفيليات المعوية مثل الدودة الشريطية أو ديدان غيرها.

        علم الفيروسات : يختص بالكشف عن الفيروسات في عينات مثل الدم والبول، والسائل المخي الشوكي.

        علم أمراض الدم: يعمل على عينة الدم الكاملة للقيام بحساب كامل للدم فضلا عن العديد من الاختبارات المتخصصة الأخرى.

        التخثر:يتطلب التخثر عينات من الدم مع السيترات لتحليل عدد مرات تخثر الدم وعوامل التخثر.

        علم الكيمياء الحيوية السريرية: عادة ما يتلقى هذا القسم السائل الدموي أو البلازما. يتم اختبار السائل الدموي للمواد الكيميائية الموجودة في الدم. والتي تشمل مجموعة واسعة من المواد، مثل الدهون والسكر في الدم، والإنزيمات، والهرمونات.

        علم السموم :يختبر بشكل أساسي الأدوية والعقاقير المنشطة. يتك تحليل البول والدم كعينات لهذا المختبر.

        علم المناعة / الأمصال :يستخدم مفهوم تفاعل ضد مستضد كأداة تشخيصية. كما يتم تحديد توافق الجسم للأعضاء المزروعة.

        علم الدم والمناعة :يختص هذا العلم ببنك الدم وتحديد فصائل الدم، ويؤدي أيضا اختبار توافق الدم للمانحين وللمتلقين. وتجهز كذلك مكونات الدم، والمشتقات، والمنتجات المطلوبة لنقل الدم. يتم تنظيم هذه العملية بواسطة إدارة الاغذية والعقاقير منذ اعتبر التبرع بالدم دواء، وهذه الوحدة تحدد نوع دم المريض وحالة عامل ريسس للتحقق من الأجسام المضادة للمستضدات المشتركة التي وجدت في خلايا الدم الحمراء.

        تحليل البول :يختبر البول للعديد من التحاليل. بعض مقدمي الرعاية الصحية لديهم مختبر تحليل البول، والبعض الآخر لا، بدلا من ذلك، يتم تحليل كل عنصر من عناصر البول في الوحدة المناظرة. إذا كان المطلوب هو قياس المواد الكيميائية في البول، تتم معالجة العينة في مختبر الكيمياء الحيوية السريرية، ولكن إذا تمت الإشارة إلى دراسات الخلية، ينبغي أن تقدم عينة إلى مختبر الباثولوجيا الخلوية، وهلم جرا.

        علم تشريح الأنسجة: يعتمد على عمليات إزالة الأنسجة الصلبة من الجسم (خزعات) من أجل التقييم على المستوى المجهري.

        علم الأمراض الخلوية :يدرس مسحات من الخلايا من جميع أنحاء الجسم (مثل من عنق الرحم) لدليل على التهاب، والسرطان، وغيرها من الحالات.

        علم الوراثة :ينفذ بشكل أساسي تحليل الحمض النووي.

        علم الوراثة الخلوية : يتضمن استخدام الدم وخلايا أخرى للحصول على النمط النووي. وهذا يمكن أن يفيد في تشخيص بعض الامراض قبل الولادة (مثل متلازمة داون)، وكذلك في السرطان (بعض أنواع السرطان ذات الكروموسومات الشاذة).

        علم الأمراض الجراحية :يدرس الأجهزة، والأطراف، والأورام، والأجنة، وفحص بعض الانسجة الأخرى التي يتم الحصول عليها اثناء الجراحة مثل جراحات الثدي.

    علم الأمراض التجريبي : ويعنى بدراسة التغييرات المرضية المحدثة بوسائل مصطنعة.

    علم الأمراض الموازن : ويعنى بمقابلة أمراض الإنسان بأمراض الحيوان.

 

بيروباثولوجيا

 

يأتي مصطلح البيروباثولجيا من (علم الأمراض) و(Bureau، المكاتب الادارية). البيروباثولوجيا تهتم بالجوانب المختلة وغير العقلانية من البيروقراطية، ويمكن تعريفها على أنها مجموعة من المشاكل التي تنشأ من الضوابط البيروقراطية المبالغ فيها. وعناصر البيروباثولوجيا تشمل الروتينية، والاعتماد على اللوائح، ومقاومة التغير وتطوير التنظيمي. وتوضح البيروباثولوجيا في عدم قدرة الأفراد داخل البيروقراطيات للتعامل مع الأحداث غير المتوقعة. ويمكن القول أن الهيكل البيروقراطي يعاني من البيروباثولوجيا عندما يكون بطيء للتغيير، ويسعى جاهداً لحماية الأدوار الإدارية، ويميل نحو الامتثال الكمي، ولا يخدم أي دور آخر غير الأدوار الهيكلية. إن المشكلة الحقيقية التي خشى منها (ماكس فيبر)، أن البيروباثولوجيا تنشأ من قبل أولئك الذين يعتقدون أن الإجراء التنظيمي هو غاية في حد ذاته، و ليس وسيلة لتحقيق الغاية.

مبادئ علم الأمراض العامة

 

المرض: ظاهرة بيولوجية واجتماعية، تقع في وحدة جدلية ومترابطة، ويمكن تعريف المرض بعدة أشكال، لكن التعريف البسيط والشامل هو أن المرض اختلاف عن الحدود الطبيعية المقبولة في تركيب الجسم ووظيفته، أو من جزء منه.

 

وهناك حالات خاصة غير الأمراض تتطلب عناية طبية وتمريضية مثل الحوادث والحمل، وقد تصنف الأمراض في أشكال مختلفة، فأحيانًا تصنف حسب السبب، أو حسب تأثر أحد أجهزة الجسم أو حسب الأعراض المميزة لهذا المرض، وقد تظهر الأعراض في أكثر من مرض فيحتاج الطبيب عندها إلى فحوص مخبرية متنوعة وملاحظات دقيقة قبل أن يشخص المرض.

 

فالمرض هو اضطراب الصحة حيث يراجع الشخص المريض شاكيًا من مجموعة من الأعراض والعلامات. فالمرض والصحة شكلان مختلفان في حقيقتهما ولكنهما يرتبطان ببعضهما بأن كل واحد منهما يشكل ظاهرة من مظاهر الحياة.

 

العرض (مفرد أعراض): شكوى المريض من صداع، ألم، تعب، ضيق تنفس... إلخ. العلامة: وهي ما يلاحظ بالفحص مثل: اليرقان، الزرقة، انتفاخ البطن، وذمة الوجه والأطراف... إلخ.

تصنيف الأمراض

الأمراض الوراثية

 

الأمراض الوراثية (بالإنجليزية: Genetic diseases)‏. هذه الأمراض موجودة منذ الولادة ويمكن توريثها، مثل فقر الدم المنجلي، أو قد تكون نتيجة نمو غير عادي أثناء الحياة الجنينية مثل الشوك المشقوق وبعض حالات تشوه الأقدام. وقد تورث الأم جنينها الزهري الوراثي والإدمان على بعض الأدوية. ولا تعرف حتى الآن كل الأمراض الوراثية.

الأمراض المزمنة

 

يستمر المرض المزمن فترة طويلة وقد تؤثر في وظيفة أي جهاز من أجهزة الجسم أو في تركيب أي جزء فيه أو في الوظيفة والتركيب معًا. وتعد الكثير من الأمراض أمراضًا مزمنة مثل الأورام الخبيثة وأمراض القلب، والربو، والتهاب المفاصل. ويفقد كثير من المصابين بالأمراض قوتهم كليًا، بينما يستطيع آخرون العناية بأنفسهم.

الأمراض السارية

 

وهي الأمراض الناجمة عن دخول عوامل ممرضة إلى العضوية، وهذه العوامل تقسم إلى:

 

    جراثيم وفطريات.

    فيروسات.

    طفيليات : 1. وحيدة الخلية. 2. عديدة الخلايا.

 

وهي أمراض تنتقل من شخص لآخر فتؤدي إلى حدوث الإصابة نفسها عنده وطرق الانتقال هي:

 

    طريق هضمي: الغذاء والماء الملوث.

    طريق تنفسي: الهواء (السعال والعطاس ).

    طريق الجلد.

    عن طريق الدم.

    الجنس.

    المشيمة.

 

وتمتاز هذه الأمراض بأن العدوى لا تظهر مباشرة وإنما تحتاج لفترة زمنية حتى تظهر أعراض المرض تدعى هذه الفترة الحضانة (وتختلف من مرض لآخر) فهي في الزكام عدة ساعات، وفي الحصبة عدة أيام. وعدة أشهر في أمراض أخرى مثل الإيدز.

الأمراض الأيضية

 

تنشأ عن فشل الجسم في تمثل بعض العناصر الغذائية المعينة فمثلًا ينشأ مرض الاختلاطات السكرية من ضعف فعالية الأنسولين الذي تولده البنكرياس ولذلك فالشخص المصاب به لا يستطيع تمثيل الكربوهيدرات والفينلكتونوريا (وهو مرض وراثي نادر يمنع أيض الفينيل ألأنين أن يتم بشكل صحيح).

أمراض القصور

 

تنشأ عن فقدان مادة ضرورية للنمو العادي والتطور وقد قل انتشار هذه الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق العناية المتطورة بالطفل والرضيع وبتقديم التغذية الجيدة للأسرة بكاملها وعلى سبيل المثال نذكر: مرض الكساح الذي يسببه نقص فيتامين د.

أمراض الحساسية

 

تنشأ من التحسس الزائد من بعض المواد التي قد لا يتأثر بها معظم الأشخاص وقد يكون سبب الحساسية أدوية وأطعمة معينة، أو لدغ بعض الحشرات، أو ملامسة بعض النباتات مثل اللبلاب السام وقد تدخل المادة المثيرة للحساسية عن طريق جهاز التنفس أو جهاز الهضم أو الجلد.

أمراض الانحلال أو التفسخ

 

هي أمراض يسببها التعب المستمر أو التقدم في السن وهذا النوع من الأمراض متطور ويسبب تخريبًا قد يستمر لمدة سنوات ومن هذه الأمراض مرض تصلب الشرايين والتهاب المفاصل المزمن وأنواع أخرى من أمراض القلب والكلية.

الأمراض الوظيفية

 

الأمراض الوظيفية اصطلاح واسع عام يطلق على تلك الحالات التي لا يحدث فيها اي تغير عضوي، أو بعبارة أخرى لا يستطيع الطبيب أن يجد اي حالة مرضية ليفسر بها حالة المريض. وتصنف بعض الأمراض الوظيفية على أنها جسدية نفسية، وهذا لا يعني أن المرض غير موجود بل هو فعلا موجود ولكنها تعني أن هذه الأمراض تختلف عن الأمراض العضوية التي سبق ذكرها.

تشخيص المرض

 

تنقسم فحوصات تشخيص المرض إلى:

الفحوص السريرية

 

    فحص الجسم.

    الفحوص المتممة.

    الفحوص المخبرية تجرى على:

 

    الدم

    البول

    البراز

    المفرزات الأخرى: القشع – سائل مخي شوكي – الحبن (استسقاء بطني) – انتصاب الجنب.

 

الفحوص الشعاعية

 

    الفحوص البسيطة: وتجرى دون تحضير مسبق مثل صورة للجمجمةأو الصدر أو الأطراف.

    الصورة الشعاعية الظليلة: تحتاج للتحضير المريض تحضيرا خاصا، حسب الجهاز المطلوب تصويره (معدة –قولون- كلية) وهنا يجب أن نعطي مواد ظليلة على الاشعة مثل (اليوروغرافين) والباريوم (فمويا).

 

التصوير بالأمواج فوق الصوتية

 

القلب – الكلية – الكبد والمرارة – الغدة الدرقية.

 

    الزرع:تجري على جميع مفرزات البدن (دما – بولا..). والغاية هي معرفة نوع الجراثيم وعدد المستعمرات.

    التشريح المرضي:وهو اخذ قطعة من نسيج مرضي لتحديد نوع الافة هل هي خبيثة ام سليمة ام التهابية، وأنتشارها. ويجرى على العقد البلغمية، الكبد، الطحال، القلب، الكلية.

 

المعالجة

 

وهي التدابير التي تقدم للمريض، وتنفذ خطة الطبيب في العلاج. وهناك أنواع مختلفة ومتعددة للعلاج الغاية منها فائدة المريض التامة فقد يكون: العلاج شافيا مثل وصف دواء معين لشفاء المريض من مرض شفاء تاما ؛ وهذه هي المعالجة النوعية. وقد يكون العلاج مسكنا اي تقديم مواد تخفف من الاعراض دون أن تشفي المريض من المرض وهذه هي المعالجة العرضية. وقد يكون العلاج جراحيا عندما يصعب العلاج الدوائي. وهناك المعالجة الواسعة: الشعاعية والكيماوية والفيزيائية. وقد يكون العلاج داعما اي يقدم الحاجات الغذائية وياخذ مقدار مناسب من السوائل اما عن طريق الفم أو عن طريق غير معوي (قد يحوي هذا العلاج ادوية أو كمية معينة من الدم تعطى للمريض وتكون عمليات السقاية اوتنظيم الاكسجين جزءا من العلاج الداعم للمريض) وهناك أنواع أخرى من العلاج لأمراض معينة يشمل بعضها استعمال الادوية والهرمونات والعلاج باشعة اكس.

الإنذار

 

هي النتيجة النهائية للمرض مع معالجة أو دونها ويمكن أن يكون: شفاء عفويا، شفاء علاجيا مع بقاء اختلاطات، تحسنا (تحسن الاعراض دون زوالها) تدهور الحالة العامة عندما لا نستطيع السيطرة على المرض، الوفاة.

أعراض المرض

الألم

 

قد يكون موضعيا أو عاما أو قد يكون الما دالا، يشعر المريض بالالم الدال على مكان ما من جسمه، بينما مكان تسببه في غير ذلك المكان ويحدث الالم لمجموعة مختلفة من الأسباب، عادة بسبب تمزق في الأنسجة ناتج عن حادث أو التهاب أو نمو. أن ايجاد سبب الالم يكون أحيانا من الصعوبة بمكان وقد يشكو بعض المرضى الما لا يشعرون به بغية اشتداد العطف أو لمارب أخرى وهذا مايسمى التمارض فعندما تلاحظ الممرضة المريض وهو يشكو فعليها أن تلاحظ موقع الالم، وردة فعل المريض نحو الالم، ومدى استمراره، والوضع الذي يؤلمه وهو في السرير أو عندما ينهض أو بين هذا وذاك.

الورم

 

قد يكون المرض ظاهرا وسببه تجمع السائل في الأنسجة.

السعال

 

علامة مهمة على المرض وقد يكون جافا أو رطبا ويقال أن السعال مخرج للمادة المخاطية إذا اخرج البصاق. وعلى الممرضة أن تراقب البصاق من حيث اللون والكميو والتركيب واي اثار من الدم أو القيح قد تكون ذات دلاله ولا بد مع تعليم المريض أن يغطي فمه عندما يسعل.

ضيق التنفس

 

قد يصاب المريض بصعوبة في التنفس ولا بد له أن يعتدل في جلوسه لكي يستطيع التنفس هذا ما يسمى ضيق التنفس.

عسر التنفس

 

قصر التنفس يسمى اصطلاحيا: عسر التنفس. وينتج هذا من نقص كمية الأكسجين في الدم. ولعسر التنفس عدة أسباب: أكثرها حدوثا حالات معينة تصيب أوعية القلب أو جهاز التنفس وفي بعض الأحيان قد ينتج عسر التنفس عن عوامل عاطفية، وعلى الممرضة أن تراقب المريض المصاب بعسر التنفس وتلاحظ لونه ونبضه، والصوت في المجاري التنفسية، وقد يبدوالمريض خائفًا فعلى الممرضة أن تراقب زوال عسر التنفس إذا ما غير المريض مكانه، أو وضعيته.

النزيف

 

أحد اعراض الأخرى المهمة هو: النزيف من الجلد أو فتحات الجسم ويسمى النزيف المتزايد بالنزف المرضي فقد يكون خارجيا اي من الفم أو المستقيم أو المهبل، أو داخليا ضمن المعدة أو في اي جهاز اخر ففي حالة النزف الداخلي لن تكون هناك اي إشارة إلى النزف غير نبض المريض المتسرع وتنفس سطحي وجلد بارد ورطب.

التعرق

 

يسمى التعرق الشديد العرق المرضي فقد يتعرق المريض كثيرا اثر اصابته ببعض الأمراض ويتعرق في الليل أكثر من النهار إذا اصيب بأمراض أخرى.

البولة

 

يجب في الظروف العادية أن يفرز المريض كمية تتراوح بين 1500-2000 ملم3 في كل 24 ساعة وعلى اي حال فهناك بعض الحالات الشاذة التي يصاب فيها المريض بحصر البول اي أنه غير قادر على تفريغ البول. اما وقف البول أو أنحباسه فهي حالة خطيرة جدا ناتجة عن فشل الكليتين في افراز البول، ولذلك لن يتفرغ المريض اي بول. اما غزارة البول فهي حالة أخرى يفرز اثنائها جسم المريض كمية كبيرة جدا من البول. عندما يكون التبول مؤلما فهذا يعني عسر البول. وحالة أخرى كثيرة الحدوث للمرض وهي سلس البول أو العجز عن ضبط البول في المثأنة، يشير البول إلى اشياء كثيرة عن حالة المريض وعلى الممرضة أن تراقب البول لتتجرة وجود دم أو قيح فيه فاذا ما لوحظ اي منهما فيجب الاحتفاظ بالعينة لكي يشاهدها الطبيب.

الدوار والقيء

 

الدوار المصحوب وغير المصحوب بالتقيؤ، هو واحد من أهم الاعراض المرضية، وقد يدل على مرض في الجهاز الهضمية وقد يحدث للاطفال أثناء بداية الإصابة بأمراض معدية. والدوار والتقيؤ حالتان وظيفيتان عند بعض الأشخاص تتاثرأن بالعوامل العاطفية، واي كمية قيئ يخرجها مريض يجب أن تقاس وتفحص للتحري عن الدم، أو الطعام الذي لم يهضم. كما يجد ملاحظة وقت حدوثه وتكراره.

الإمساك والإسهال

 

تجب ملاحظة أي شيء غير عادي في البراز وملاحظة الإمساك والإسهال، أو وجود مخاط أو قيح أو دم ويجب إخطار الطبيب المسؤول.

غير البشرية

كشف هذا التشريح الميداني للنعاج عن آفات تتفق مع الالتهاب الرئوي الحاد الانحلالي، ربما بسبب Pasteurella hemolytica.

 

على الرغم من أن الغالبية العظمى من الأعمال المعملية والبحوث في علم الأمراض تتعلق بتطور المرض لدى البشر، فإن علم الأمراض له أهمية في جميع العلوم البيولوجية. يوجد مجالان رئيسيان شاملان لتمثيل الكائنات الحية الأكثر تعقيدًا القادرة على العمل كمضيف لممرض أو أي شكل آخر من أشكال المرض: علم الأمراض البيطري (المعني بجميع الأنواع غير البشرية في مملكة الحيوان) وعلم الأمراض النباتية، الذي يدرس المرض في النباتات.

علم الأمراض البيطري

يغطي علم الأمراض البيطري مجموعة واسعة من الأنواع، ولكن مع عدد أقل بكثير من الممارسين، فإن فهم المرض في الحيوانات غير البشرية، خاصة فيما يتعلق بالممارسة البيطرية، يختلف اختلافًا كبيرًا حسب الأنواع. ومع ذلك، يتم إجراء كميات كبيرة من أبحاث علم الأمراض على الحيوانات، وذلك لسببين رئيسيين: 1) تكون أصول الأمراض عادةً حيوانية المصدر بطبيعتها، والعديد من مسببات الأمراض المعدية لها ناقلات حيوانية، وبالتالي فهم آليات عمل هذه العوامل الممرضة في العوائل غير البشرية ضرورية لفهم وتطبيق علم الأوبئة و 2) يمكن استخدام تلك الحيوانات التي تشترك في الصفات الفسيولوجية والوراثية مع البشر كبديل لدراسة المرض والعلاجات المحتملة. فضلا عن آثار المنتجات الاصطناعية المختلفة. بالإضافة إلى دورها كماشية وحيوانات مرافقة، تمتلك الثدييات عمومًا أكبر مجموعة من الأبحاث في علم الأمراض البيطري. ولا يزال اختبار الحيوانات ممارسة مثيرة للجدل، حتى في الحالات التي يتم فيها استخدامه للبحث في علاج الأمراض البشرية.

 

كما هو الحال في علم الأمراض البشري الطبي، يتم عادةً تقسيم ممارسة علم الأمراض البيطري إلى مجالين رئيسيين هما علم الأمراض التشريحي والسريري.

نبتة تبغ مصابة بفيروس تبرقش التبغ

أمراض النبات

 

على الرغم من اختلاف العوامل الممرضة وآلياتها اختلافًا كبيرًا عن تلك الموجودة في الحيوانات، إلا أن النباتات تتعرض لمجموعة متنوعة من الأمراض، بما في ذلك تلك التي تسببها الفطريات، والبكتيريا، والفيروسات وأشباه الفيروسات، والكائنات الحية الشبيهة بالفيروسات، والفيتوبلازما، والأوليات، والنيماتودا، والنباتات الطفيلية. لا يعتبر الضرر الناجم عن الحشرات والعث والفقاريات وغيرها من العواشب الصغيرة جزءًا من مجال علم أمراض النبات. يرتبط هذا المجال بعلم وبائيات الأمراض النباتية ويهتم بشكل خاص بزراعة الأنواع ذات الأهمية العالية للنظام الغذائي البشري أو أي منفعة بشرية أخرى.

انظر أيضاً

 

    علم تصنيف الأمراض.

    قائمة علماء الأمراض.

    هيستوباثولوجي (دورية علمية).

 

مراجع

 

"-pathy, comb. form: Oxford English Dictionary". OED Online (الطبعة 3rd). Oxford University Press. 2005. مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مارس 2020.

Long, Esmond (1965). History of Pathology. New York: Dover. صفحات 1+. ISBN 978-0-486-61342-0.

Arcolani, Giovanni (1542). "Commentary on the Ninth Book of Medicine Dedicated to Mansur — Commentaria in nonum librum Rasis ad regem Almansorem". World Digital Library (باللغة اللاتينية). مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2014. اطلع عليه بتاريخ 02 مارس 2014.

"An introduction to immunology and immunopathology". BioMed Central. Warrington et al; licensee BioMed Central Ltd. نسخة محفوظة 02 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.

Carson, Freida L; Christa Hladik (2009). Histotechnology: A Self-Instructional Text (الطبعة 3rd). Hong Kong: American Society for Clinical Pathology Press. صفحة 2. ISBN 978-0-89189-581-7.

Robbins, Stanley (2010). Robbins and Cotran pathologic basis of disease (الطبعة 8th). Philadelphia: Saunders/Elsevier. ISBN 978-1-4160-3121-5.

"Archived copy". مؤرشف من الأصل في 24 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ October 3, 2013.

 

    Rollin, Bernard E. (2006). "The Regulation of Animal Research and the Emergence of Animal Ethics: A Conceptual History" (PDF). Theoretical Medicine and Bioethics. 27 (4): 285–304. doi:10.1007/s11017-006-9007-8. PMID 16937023. S2CID 18620094. مؤرشف من الأصل (PDF) في 8 أكتوبر 2020.

 

وصلات خارجية

 

    American Society for Investigative Pathology

    American Society of Cytopathology

    British Neuropathological Society

    Case Records of the Massachusetts General Hospital - Clinicopathological Conference

    College of American Pathologists

    Immunohistochemistry protocols and troubleshooting

    Pathological Society of Great Britain and Ireland

    Royal College of Pathologists (UK)

    United States and Canadian Academy of Pathology

    WebPath: The Internet Pathology Laboratory for Medical Education

    What is a Pathologist? - a perspective from UK pathologist Fraser Charlton.

 


مشاريع شقيقة
في كومنز صور وملفات عن: علم الأمراض
˂
عنت
الفروع العامة لعلم الأحياء
˂
عنت
الطب: علم الأمراض
˂
عنت
علم الأمراض: دمويات/خباثات دموية (بشكل أساسي C81-C96/200-208, D45-D47, D50-D77/280-289)
˂
عنت
أمراض الغدد الصماء
˂
عنت
سوء واضطرابات التغذية
˂
عنت
علم الأمراض الاستقلابي (E70-90، 270-279)
˅
عنت
أمراض العين في الإنسان
˂
لواحق الإبصار
˂
مقلة العين
˂
جهاز الرؤية
˂
عداوى
˂
عنت
أمراض القلب والأوعية (القلب)
˂
عنت
أمراض الجهاز التنفسي
˂
عنت
أمراض الأسنان المكتسبة (K02–K05, 521–525)
˂
عنت
أمراض الجهاز الهضمي
˂
عنت
طب